نسأل كل عميل جديد السؤال نفسه: «متى آخر مرة استعدتم فيها نسخة احتياطية؟» والإجابة الأكثر تكراراً هي الصمت.
لماذا تفشل النسخ الاحتياطية بصمت
النسخة الاحتياطية عملية تنجح كل ليلة في السجل، وهذا بالضبط ما يجعلها خطيرة. قد تكون:
- ناقصة: تحفظ قاعدة البيانات دون الملفات المرفقة، فتعود الفواتير بلا مرفقاتها.
- قديمة: توقّفت قبل أشهر حين امتلأ القرص، ولم ينبّه أحد.
- غير قابلة للاستعادة: مأخوذة من إصدار لم يعد يُشغَّل.
ما الذي نفعله نحن
نأخذ نسخة يومية من قاعدة البيانات والملفات معاً، ونحفظها خارج الخادم الذي يشغّل نظامك. ثم نفعل الجزء الذي يتجاهله الجميع: نستعيدها.
الاستعادة التجريبية
مرة كل أسبوع، نستعيد آخر نسخة على بيئة معزولة، ونتحقق من ثلاثة أشياء: أن الموقع يعمل، وأن آخر مستند مسجّل موجود، وأن المرفقات تفتح. إن فشل أيٌّ منها، فهو عطل يُعالَج في يومه، لا اكتشاف في يوم الكارثة.
نقطة استعادة قبل كل تغيير
قبل كل ترقية أو تثبيت تطبيق، نأخذ نسخة يدوية. لأن أسوأ وقت لاكتشاف أن النسخة الليلية عمرها ثلاثة أيام هو منتصف ترقية فاشلة.
سؤال واحد لفريقك
اسأل من يدير نظامك اليوم: «لو احتجنا استعادة بيانات أمس، كم ساعة يستغرق ذلك؟» إن لم تكن الإجابة رقماً، فالإجابة الحقيقية هي: لا نعرف.

